انطلاق الموسم الثقافي للمركز بـ ليالي الرواية السعودية

شارك

تاريخ الفعالية 7 نوفمبر 2016

انطلاق الموسم الثقافي للمركز بـ ليالي الرواية السعودية
انطلق البرنامج الثقافي لمركز الملك فهد الثقافي بالرياض بـ "ليالي الرواية السعودية" وفي مستهلها، وصف الشاعر سعد البواردي الرواية بأنها أم الكتابة الفاعلة لا المفتعلة، مؤكداً على أن الرواية تعتبر منتجاً حقيقياً تعبر عن نفسها ضمن سياق إبداعي مهم. 
وقد خصص الملتقى لليلة الأولى ثلاث جلسات تباعا بداية بندوة حول (الرواية السعودية واقعها واستشراف مستقبلها) شارك فيها ثلاثة من المتخصصين في دراسة الرواية وثلاثة روائيين. وهم الدكتور صالح زياد الغامدي والدكتورسلطان القحطاني والدكتور خالد الرافعي والروائي علي الشدوي ويوسف المحيميد وأحمد الدويحي.
 فيما أدار الجلسة الأولى محمد المزيني، وشن الروائيون تباعاً نقداً لاذعا للرواية وجلدا لها متجاوزين الجانب المشرق، كما وصفه المزيني، وأشار إلى أن الرواية دوماً ما كانت ضد الواقع وضد الأيدولوجيا وضد السلطة، إذ إن الرواية -كما يصفها- لا تجامل واقعها، فالرواية هي فلسفة الحياة واستشراف المستقبل. 
فيما شدد الدويحي على أن الرواية يجب أن تكون ضمن مقومات خاصة تكثر فيها الظروف الخبرية أكثر من السردية، فيما أرجع الرواية السعودية إلى الحجاز وبيئتها المدنية.
كما تحدث الروائي خالد الرفاعي برسالة استفزازية -كما يقول- للواقفين على التجربة الروائية، يقول: "أنطلق اليوم من جملة من السمات والخصائص على النص، قبل أن نطلق عليه سرداً روائياً، يفتقد الروائيون إلى السؤال لماذا أكتب؟ ما الذي أريد أن أوصله للعالم من خلال روايتي"،  مستشهداً بتجربة نجيب محفوظ، إذ كان يخضع تجربته الروائية للسؤال الدائم، وأعلن الرفاعي بعد ذلك عن سلسلة مقالات سيبدأها الأسبوع القادم في صحيفة (الجزيرة) يخصصها للحديث عن ضعف الرواية السعودية!، فيما ذهب القحطاني إلى أن الكشف عن حقيقة الرواية، فبدأ الخلط كما يرى بين القصة والقصة القصيرة والرواية، معزياً ذلك إلى أن الرواية تستوعب كل شيء وميزتها في بنائها يقول: "مرت الرواية اليوم بالكثير من المسائل التي أضعفتها حتى من ناحية الغلاف" حيث أصبحت الرواية  حسب رأيه أشبه بالرواية التسويقية وبدأ الناشر يحتال على القارئ.
 وكشف الروائي صالح الغامدي عزوف الشباب عن القراءة إلى ضعف الأعمال الروائية اليوم وضعف حركة النقد، ويقول" إن الروائيين اليوم لا يقبلون النقد ويغضبون منه". مشيراً بذلك إلى القص واللصق واللغة العامية التي بدأنا نقرأها في الروايات.
تبع ذلك الجلسة الثانية، حيث قدم فيها ثلاثة روائيين تجاربهم وشهاداتهم في كتابة الرواية،وهم الروائي عبدالعزيز الصقعبي والروائية أمل شطا والروائي محمد العرفج، تبع ذلك حوار مفتوح ونقاش مع الجمهور حول الرواية السعودية وتجارب الروائيين بين الحضور والمتخصصين.