وتعتبر من القاعات المميزة على المستوى العالمي بما تحتويه من تجهيزات وإمكانيات فنية هائلة، وتتكون القاعة من طابقين وتستوعب (3000) شخص. وتحتوي القاعة على الآتي:
    خشبة القاعة:
    وتبلغ مساحة خشبة القاعة (1800 م2) مقسمة إلى خمسة أقسام هي:
    1- مقدمة الخشبة، وهي عبارة عن منصتين متتاليتين مخصصتين للأوركسترا ومصممتين على شكل قطاع دائري ويمكن التحكم في خفضهما ثلاثة أمتار عن خشبة القاعة.
    2- الجزء الأوسط، ويتألف من أربع منصات متحركة يمكن التحكم في رفعها وخفضها معا، أو كل على حدة حسب الحاجة حيث يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف المتر ويصل انخفاضها إلى ثلاثة أمتار عن مستوى سطح الخشبة.
    3- مؤخرة خشبة القاعة، ويوجد بها عربة (منصة) المسرح الخلفية، وهي عبارة عن مربع طول ضلعه خمسة عشر مترا يمكن تحريكهما للأمام أو الخلف وبداخلها قرصان  دائريان يتحركان معاً أو منفصلين لتنفيذ أشكال الديكورات بسرعة فائقة أثناء العرض.
    4- الجانبان الأيمن والأيسر من خشبة القاعة، ويحتوي كل جانب على ثلاث عربات (منصات) مستطيلة، وهذه العربات جميعها تعمل بالتيار الكهربائي بوحدات التحكم الأوتوماتيكي عن بعد.
    5- جهاز (بروجكتر)، ويوجد في القاعة لعرض أفلام الفيديو بتقنية ( DVD) كما يُستخدم للعروض التقديمية.
    ستائر القاعة:
         الستارة الأمامية وهي مصممة على درجة فنية عالية وتتوازى مع ستارة الوقاية من الحريق وتُفتح برفعها إلى  أعلى. أما الستارة الرئيسة فتقع بين مقدمة القاعة ووسطها وتُفتح أفقيا.
         إضافة للستارة الرئيسة هناك أكثر من (18) ستارة أضافية حسب متطلبات كل غرض، ونظام الرفع بالقاعة يعمل الكترونيا، حيث هناك (40) جهاز رفع تدار بالحاسب الآلي، وهي مجهزة لرفع وتعليق أي جزء مثل المجسمات والديكورات.
    ستارة الأمان:
         تفصل هذه الستارة بين خشبة القاعة ومقاعد الجمهور في حالة حدوث حريق لا سمح الله، وهي من أهم عوامل الوقاية الفعالة ضد الحريق وعرضها (33م) وارتفاعها (13م) تُنزل أوتوماتيكيا في مدة لا تتجاوز الثلاثين ثانية، وهي مزودة بنظام غمر مائي ينطلق تلقائياً عند نزول الستارة.
    سقف القاعة:
         سقف القاعة مكون من طابقين أحدهما سمعي والآخر بصري، نُفّذَ كلاهما بشكل روّعي فيه الجانب الجمالي، بالإضافة إلى الجانب الوظيفي حيث نجد أن السقف البصري يتدلى في شكل موجات من السحب المنفذة برقائق عمودية من النحاس الأصفر، وهي جيدة في توصيل الموجات الصوتية. أما السقف السمعي فقد نُفّذَ بشكل يؤدي وظيفته دون خلل في الشكل العام. وقد جُلّدت حوائط القاعة بخشب معالج بطريقة تساعد على ارتداد الصوت وامتصاصه حسب المقتنيات الخاصة بالأجهزة السمعية.
    الأستوديو وغرف التحكم:
         تضم القاعة أستوديو متكامل فيه كافة التجهيزات ويتكون من (7) كاميرات ثابتة ومتنقلة بحيث يمكنه نقل أي مناسبة من قاعات المركز المتعددة وبثها على الهواء مباشرة، كما زُوّدت القاعة بغرفة للتحكم بالإضاءة وهي مزودة بنظام تشغيل يُدار بالحاسب الآلي لغرض التحكم في برمجة أو تشغيل الإضاءة، وأيضا غرفة التحكم بالصوت وهي تضم أجهزة ذات حساسية بالغة تتحكم في الصوت والصورة.