عن المركز


@import url(https://www.kfcc.gov.sa/FahdCenterAdmin/CuteSoft_Client/CuteEditor/Load.ashx?type=style&file=SyntaxHighlighter.css);
فكرة التأسيس:
    تتبوأ المملكة العربية السعودية مركزاً حضارياً رائداً وذلك بثرائها الثقافي ومكانتها الدولية، ففي أراضيها كان مولد الثقافة العربية، وبزوغ نور الإسلام الذي أنار الطريق للإنسانية أجمع، لذا تبلورت فكرة تأسيس المركز ليكون المقر الأمثل لتنظيم واستضافة الفعاليات بشقيها الحكومي والخاص.
الرؤية:
    أن يكون المركز نقطة التقاء حضاري، ووسيلة لنشر الثقافة والإبداع للنشاطات والفعاليات الثقافية المتنوعة.
الغايه:
    أن يكون المركز منبراً شاملاً مفتوحاً تتفاعل داخله ومن خلاله معطيات المشهد الثقافي المعاصر، وتقام عبره الفعاليات الأدبية والفنية والإعلامية والتربوية والإقتصادية والصحية والتعليمية بمختلف أشكالها، مثل؛ المحاضرات والندوات والمؤتمرات والمعارض واللقاءات وورش العمل التي ينظمها القطاعان الحكومي والخاص، وذلك من خلال توفير الوسائل والتجهيزات والمساحات والخدمات المساندة لهذه النشاطات، ومنها:
 أن يكون المركز بوابة للحراك الثقافي المحلي ونافذة عالمية للتفاعل مع نشاطات الشعوب والأمم الأخرى.
 توثيق الصلات والعلاقات مع المراكز المشابهة والمؤسسات ذات الطابع الثقافي والإعلامي داخل المملكة وخارجها.
 استضافة الفعاليات ذات الإهتمامات التنموية والثقافية التي تخدم قطاعات الشباب، والمرأة، والطف، ورعاية الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وصف عام للمركز:
    تبلغ المساحة الكلية للمركز مئة ألف متر مربع، وتبلغ مساحة الدور الأرضي حوالي عشرة آلاف متر مربع، في حين تبلغ مساحة الأدوار الثلاثة الأخرى ثلاثة وعشرين ألف متر مربع، وارتفاع المبنى ثمانية وعشرون متر.
الموقع:
    في قلب المملكة العربية السعودية وسط شبه الجزيرة العربية انطلقت الرياض نحو آفاق لاحدود لها، بتخطيط علمي دقيق ودعم فياض من حكومة خادم الحرمين الشريفين، من أجل أن تتبوأ مكانتها التي تليق بها. والرياض ليست مدينة فحسب، بل تُعدُّ شاهداً حضارياً شامخاً ومنارة علم وثقافة، نمى بها الحراك الثقافي والفكري جنباً إلى جنب مع النمو الحضاري والإقتصادي.. فجاء مركز الملك فهد الثقافي ليكون واحداً من أبرز الأوعية الحاضنة لذلك الحراك، وبموقع المركز على الحافة الشرقية لوادي حنيفة الذي شهد عصوراً من تاريخ هذه الجزيرة الأصيل، وعلى أجمل المناظر الطبيعية المحيطة بمدينة الرياض.. من هذه المدينة العريقة يطل الحاضر على الماضي الزاهر ممثلاً بمركز الملك فهد الثقافي، الذي يُعدُّ من أجمل المراكز الثقافية العالمية، مصمماً بأحدث فنون العمارة، وتقنية تجهيزاتها، فهو يمثل درة من درر العمارة الإسلامية، لذا أصبح أحد أهم المعالم الثقافية والحضارية في المملكة.
طبيعة المكان:
    مدرجات صممت من الصخور الطبيعية والنباتات البيئية والنوافير الجميلة لتحقق الانسجام مع محيطه الجغرافي. كما يوجد بجانب المبنى مواقف للسيارات تستوعب أكثر من (1000) سيارة، مخصصة لكبار الشخصيات والجمهور وذوي الاحتياجات الخاصة وسيارات الخدمات.  
المنطقة المفتوحه:
  رُصفت المنطقة الخارجية على مساحة (6000) م2 لتكون ساحة جاهزة لإقامة الاحتفالات والمهرجانات والمعارض المفتوحة. أجرة المتر المربع في الساحة الخارجية لغرض إقامة أي فعالية .
مداخل المركز:
 يقع مدخل كبار الشخصيات في الجهة الغربية، ومنه يتجه الزوار إلى المجلس في الدور الأول وعبر القنطرة التي تقطع البهو الرئيسي يمكن الوصول إلى كافة أقسام المركز.
 المدخل الرئيسي يقع في الجهة الشمالية، ومنه يتجه الجمهور إلى البهو، الذي تتصدره الآيات الكريمة: (الرحمن. علم القرآن. خلق الإنسان. علمه البيان. الشمس والقمر بحسبان. والنجم والشجر يسجدان). تتوسطها صورة بوتريه لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- يرحمه الله – تقابلها لوحة تشكيلية زجاجية ضخمة يتوسطها علم المملكة.
 مداخل للموظفين والفنيين والخدمات المساندة.
 عدة مخارج للطوارئ. 
التقسيم الداخلي/
الدور الأرضي:
 يضم البهو الرئيسي المؤدي إلى صالة الفنون التشكيلية والقبة الفلكية وقاعة المحاضرات وقاعة استقبال كبار الشخصيات بالدور الأرضي، والاستراحات وقاعة الطعام ومكاتب الإدارة وغرف الخدمات.
الدور الأول:
    يحتوي على قاعة ومجلس كبار الشخصيات، وعبر القنطرة يدلف الضيوف إلى القاعة الكبرى وقاعة الندوات والمكتبة.
الدور الثاني:
    يشتمل على الطابق الثاني من القاعة الكبرى وقاعة الندوات، المتحف، إضافة للقاعة المتعددة الأغراض، وبعض المكاتب الإدارية.
الدور الثالث:
    يضم غرف التمارين المسرحية والزينة وهي خاصة بالممثلين، وعدداً من مستودعات المناظر الخلفية ومستلزماتها، إضافة إلى المطعم. 
 
المركز في أرقام:
  • المساحة الكلية:(100,000)متر مربع.
  • مساحة البهو:(2000) متر مربع. 
  • قاعة الاحتفالات الكبرى:(3000) مقعد.
  • مساحة خشبة القاعة(1800) متر مربع.
  • قاعة الندوات:(480)مقعد.
  • قاعة المحاضرات:(350) مقعد.
  • القبة الفلكية:(208) مقاعد.
  • مساحة المكتبة:(850) متر.