أهداف المركز


ضمن نشاطات احتفاء المملكة باختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000 م وكآخر الفعاليات في برامج هذه المناسبة ، تكرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (ولي العهد آنذاك) بافتتاح المركز يوم الثلاثاء 25/8/1421هــ الموافق 21/11/2000م، بحضور وزراء الثقافة والإعلام العرب، الذين عقدوا اجتماعهم الثاني عشر في الرياض .
الغاية:
أصبح مركز الملك فهد الثقافي أحد ابرز معالم العاصمة الرياض الثقافية والحضارية فأبوابه مشرعة وإمكانياته متاحة لكل الفعاليات والنشاطات التي تستقطب المبدعين في مختلف مجالات الفكر والأدب والفنون كما أن المركز يشهد حركة دائبة وفاعلة من الفعاليات والأنشطة المختلفة والزيارات التي استقطبت شرائح المجتمع من رجال ونساء وشباب وأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة حتى يكون هذا المركز منارة إشعاع ثقافي وعلمي وفني ويساهم في إبراز الحراك الفكري والثقافي والأدبي الذي تشهده المملكة.

الموقع :
 يقع المركز غرب مدينة الرياض على الحافة الشرقية لوادي حنيفة ويمكن الوصول إليه عن طريق الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وتبلغ المساحة الكلية للمركز مائة ألف متر مربع . وتبلغ مساحة الدور الأرضي عشرة آلاف متر مربع في حين  تبلغ مساحة الأدوار الأخرى ثلاثة وعشرين ألف متر مربع ويبلغ المعدل العام لارتفاع المبنى  خمسة وعشرين متراً . وتبلغ مساحة البهو الرئيسي للمركز ألفي متر مربع . يوجد بجانب المبنى مواقف سيارات تستوعب ألف سيارة ومدرجات صممت من الصخور الطبيعية والنباتات البيئية والنوافير الجميلة بغرض خلق محيط يجمع بين الراحة والمتعة . تم رصف منطقة خارجية  بمساحة 6.000 متر مربع لتكون ساحة جاهزة دوماً لإقامة المهرجانات والمعارض الخارجية .

يوجد للمركز مدخلان رئيسيان هما :
1-    المدخل الخاص وهو مدخل لكبار الشخصيات يؤدي هذا المدخل إلى بقية القاعات.
2-    مدخل الجمهور ويؤدي إلى البهو الرئيسي حيث تقع أعين الزوار على الآية الكريمة التي توضح أهداف المركز